
إعداد: معهد الإمام البخاري للشريعة الإسلامية |
| الشـرك1 |
| تعريفه |
الشرك هو جعل شريك للهتعالى في ربوبيته وإلهيته ، والغالبالإشراك في الألوهية بأن يدعو معالله غيره أو يصرف له شيئا من أنواعالعبادة كالذبح والنذر والخوفوالرجاء والمحبة. والشرك أعظم الذنوبوذلك لأمور:
1- لأنه تشبيه للمخلوقبالخالق في خصائص الإلهية
2- أن الله أخبر أنه لايغفره لمن لم يتب منه قال تعالى:
3- أن الله أخبر أنهحرم الجنة على المشرك وأنه خالد مخلدفي نار جهنم قال تعالى:
4- أن الشرك يحبطجميع الأعمال قال تعالى :
5- أن المشرك حلالالدم والمال- قال تعالى:
6- أن الشرك أكبرالكبائرقال صلى الله عليه وسلم :
فالشرك أظلم الظلم. والتوحيد أعدلالعدل. فما كان أشد منافاة لهذاالمقصود فهو أكبر الكبائر إلى أن قال:فلما كان الشرك منافياً بالذات لهذاالمقصود كان أ كبر الكبائر علىالإطلاق وحرم الله الجنة على كل مشركوأباح دمه وماله وأهله لأهل التوحيدوأن يتخذوهم عبيداً لهم لما تركواالقيام بعبوديته . وأبى الله سبحانهأن يقبل لمشرك عملاً. أو يقبل فيهشفاعة، أو يستجيب له في الآخرة دعوة.أو يقبل له فيها رجاء ، فإن المشركأجهل الجاهلين بالله حيث جعل له منخلقه نداً وذلك غاية الجهل به - كماأنه غاية الظلم منه- وإن كان المشركفي الواقع لم يظلم ربه وإنما ظلم نفسه- انتهى.
7- أن الشرك تنقص وعيبنزه الرب سبحانه نفسه عنهما
| أنواعه |
الشرك نوعان:
النوعالأول : شرك أكبر يخرج من الملة ويخلدصاحبه في النار إذا مات ولم يتب منهوهو صرف شيء من أنواع العبادة لغيرالله- كدعاء غير الله والتقرببالذبائح والنذور لغير الله منالقبور والجن والشياطين ، والخوف منالموتى أو الجن أو الشياطين أن يضروهأو يمرضوه ورجاء غير الله فيما لايقدر عليه إلا الله من قضاء الحاجاتوتفريج الكربات مما يمارس الآن حولالأضرحة المبنية على قبور الأولياءوالصالحين، قال تعالى :
النوع الثاني: شركأصغرلا يخرج من الملة لكنه ينقص التوحيدوهو وسيلة إلى الشرك الأكبر- وهوقسمان..
القسم الأول: شركظاهر وهو:ألفاظ وأفعال.
فالألفاظكالحلف بغير الله قال صلى الله عليهوسلم " من حلف بغير اللهفقد كفر أو أشرك "11 وقول : ما شاء اللهوشئت - قال صلى الله عليه وسلم : لماقال له رجل ما شاء الله وشئت فقال:
وأما الأفعال : فمثل لبسالحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعهومثل تعليق التمائم خوفاً من العينوغيرها إذا اعتقد أن هذه أسباب لرفعالبلاء أو دفعه فهذا شرك أصغر، لأنالله لم يجعل هذه أسباباً. أما إناعتقد أنها تدفع أو ترفع البلاءبنفسها فهذا شرك أكبر لأنه تعلق بغيرالله.
القسمالثاني : شرك خفي وهو الشرك فيالإرادات والنيات- كالرياء والسمعة-كأن يعمل عملاً مما يتقرب به إلى اللهيريد به ثناء الناس عليه كأن يحسنصلاته أو يتصدق لأجل أن يمدح ويثنىعليه. أو يتلفظ بالذكر ويحسن صوتهبالتلاوة لأجل أن يسمعه الناس فيثنواعليه ويمدحوه، والرياء إذا خالطالعمل أبطله- قال الله تعالى:
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
يتلخص مما مر أن هناكفروقا بين الشرك الأكبر والأصغر وهي:
1- الشرك الأكبر يخرج من الملة والشركالأصغر لا يخرج من الملة.
2- الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار-والشرك الأصغر لا يخلد صاحبه فيها إندخلها.
3- الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال-والشرك الأصغر لا يحبط جميع الأعمالوإنما يحبط الرياء والعمل لأجلالدنيا العمل الذي خالطاه فقط.
4 - الشرك الأكبر يبيح الدم والمال-والشرك الأصغر لا يبيحهما.
| الكفر19 |
| تعريفه |
الكفر في اللغةالتغطية والستر - والكفر شرعاً: ضدالإيمان- فإن الكفر عدم الإيمانبالله ورسله سواء كان معه تكذيب أو لميكن معه تكذيب، بل شك وريب أو إعراضأو حسد أو كبر أو اتباع لبعض الأهواءالصادة عن اتباع الرسالة. وإن كانالمكذب أعظم كفرا. وكذلك الجاحدالمكذب حسداً مع استيقان صدق الرسل 20.
| أنواعه |
الكفر نوعان:
النوعالأول : كفر أكبر يخرج من الملة وهوخمسة أقسام :
القسم الأول: كفرالتكذيب -والدليل قوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُمِمّنْ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِكَذِباً أَوْ كَذّبَ بِالْحَقّلَمّا جَآءَهُ أَلَيْسَ فِيجَهَنّمَ مَثْوًى لّلْكَافِرِينَ)21
القسم الثاني: كفرالإباء والاستكبار مع التصديق
القسم الثالث: كفرالشك وهو كفر الظن والدليل قوله تعالى:
القسمالرابع: كفر الإعراض- والدليل قوله تعالى:
القسم الخامس: كفرالنفاق-والدليل قوله تعالى: (ذَلِكَبِأَنّهُمْ آمَنُواّ ثُمّ كَفَرُوافَطُبِعَ عَلَىَ قُلُوبِهِمْ فَهُمْلاَ يَفْقَهُونَ)25
النوع الثاني :كفر أصغر لا يخرج من الملة وهوالكفر العملي- وهو الذنوب التي وردتتسميتها في الكتاب والسنة كفراً وهيلا تصل إلى حد الكفر الأكبر - مثل كفرالنعمة المذكور في قوله تعالى:
ومثل قتال المسلم المذكور في قولهصلى الله عليه وسلم (سباب المسلمفسوق وقتاله كفر)27.
وفي قوله صلى الله عليه وسلم:
ومثل الحلف بغير الله قال صلى اللهعليه وسلم (من حلف بغير الله فقدكفر أو أشرك)29.
فقد جعل الله مرتكب الكبيرة مؤمناًقال تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَآمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُالْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى)30
وملخص الفروق بينالكفر الأكبر والكفر الأصغر :
1- أن الكفر الأكبريخرج من الملة ويحبط الأعمال ،والكفر الأصغر لا يخرج من الملة ولايحبط الأعمال لكن ينقصها بحسبه ويعرضصاحبها للوعيد.
2- أن الكفر الأكبريخلد صاحبه في النار، والكفر الأصغرإذا دخل صاحبه النار فإنه لا يخلدفيها ، وقد يتوب الله على صاحبه فلايدخله النار أصلاً.
3- أن الكفر الأكبريبيح الدم والمال ، والكفر الأصغر لايبيح الدم والمال.
4- أن الكفر الأكبريوجب العداوة الخالصة بين صاحبه وبينالمؤمنين فلا يجوز للمؤمنين محبتهوموالاته ولو كان أقرب قريب . وأماالكفر الأصغر فإنه لا يمنع الموالاةمطلقاً بل صاحبه يحب ويوالى بقدر مافيه من الإيمان ويبغض ويعادى بقدر مافيه من العصيان.
| النفاق35 |
| تعريفه |
النفاق في الشرع معناهإظهار الإسلام والخير وإبطان الكفروالشر. سمي بذلك لأنه يدخل في الشرعمن باب ويخرج من باب آخر. وعلى ذلك نبهالله تعالى بقوله: (إِنّالْمُنَافِقِينَ هُمُالْفَاسِقُونَ)35. أي الخارجون من الشرع.وجعل الله المنافقين شراً منالكافرين فقال: (إِنّالْمُنَافِقِينَ فِي الدّرْكِالأسْفَلِ مِنَ النّارِ)36
| أنواعه |
النفاق نوعان :
النوعالأول النفاق الاعتقادي :
وهذا النفاق ستةأنواع 40
1- تكذيب الرسول صلىالله عليه وسلم .
2- تكذيب بعض ما جاء به الرسول صلىالله عليه وسلم.
3- بغض الرسول صلى الله عليه وسلم.
4- بغض بعض ما جاء به الرسول صلى اللهعليه وسلم.
5- الفرح و المسرة بانخفاض دين الرسولصلى الله عليه وسلم.
6- الكراهية لانتصار دين الرسول صلىالله عليه وسلم.
النوع الثاني:النفاق العملي : وهو عمل شيء من أعمالالمنافقين مع بقاء الإيمان في القلبوهذا لا يخرج من الملة- لكنه وسيلةإلى ذلك ، وصاحبه يكون فيه إيمانونفاق وإذا كثر صار بسببه منافقاخالصاً والدليل عليه قوله صلى اللهعليه وسلم :(أربع من كن فيه كانمنافقاً خالصاً. ومن كانت فيه خصلةمنهن كانت فيه خصلة من النفاق حتىيدعها. إذا أؤتمن خان وإذا حدث كذبوإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر)41
الفروق بينالنفاق الأكبر والنفاق الأصغر:
ا- أن النفاق الأكبر يخرج منالملة والنفاق الأصغر لا يخرج منالملة.
2- أن النفاق الأكبر اختلاف السروالعلانية في الاعتقاد والنفاقالأصغر اختلاف السر والعلانية فيالأعمال دون الاعتقاد.
3- أن النفاق الأكبر لا يصدر من مؤمنوأما النفاق الأصغر فقد يصدر منالمؤمن.
4- أن النفاق الأكبر في الغالب لا يتوبصاحبه ولو تاب فقد اختلف في قبولتوبته عند الحاكم .
بخلاف النفاق الأصغر فإن صاحبه قديتوب إلى الله فيتوب الله عليه.
وأما أهل النفاق الأكبر فقد قال اللهفيهم: (صُمّ بُكْمٌ عُمْيٌفَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ)42
أي إلى الإسلام في الباطن وقال تعالىفيهم: (أَوَلاَ يَرَوْنَأَنّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلّعَامٍ مّرّةً أَوْ مَرّتَيْنِ ثُمّلاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْيَذّكّرُونَ)43 .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
| من مظاهر الشرك في العالم في الزمن الحاضر تقديم القرابين والنذور والهدايا للمزارات والقبور45 |
لقد سد النبي صلى اللهعليه وسلم كل الطرق المفضية إلىالشرك وحذر منها غاية التحذير. ومنذلك مسألة القبور فقد وضع الضوابطالواقية من عبادتها والغلو فيأصحابها ومن ذلك:
1- انه قد حذر صلىالله عليه وسلممن الغلو في الأولياءوالصالحين. لأن ذلك يؤدي إلىعبادتهم. فقال: (إياكم والغلو فإنماأهلك من كان قبلكم الغلو)46
2- وحذر صلىالله عليه وسلم من البناء على القبور
عن جابر رضي الله عنه قال:
3- وحذر صلىالله عليه وسلم من الصلاة عند القبور
وقد خالف أكثر الناسهذه النواهي وارتكبوا ما حذر منهالنبي صلى الله عليه وسلم
وبهذا يتضح أن تقديم النذوروالقرابين للمزارات شرك أكبر. سببهمخالفة هدي النبي صلى الله عليهوسلم فيالحالة التي يجب أن تكون عليهاالقبور. من عدم البناء عليها، وإقامةالمساجد عليها- لأنها لما بنيت عليهاالقباب وأقيمت حولها المساجدوالمزارات ظن الجهال أن المدفونينفيها ينفعون أو يضرون. وأنهم يغيثونمن استغاث بهم ويقضون حوائج من التجأإليهم فقدموا لهم النذور والقرابين.حتى صارت أوثانا تعبد من دون الله -وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
فاستجاب رب العالميـن دعاءه | *** وأحــاطـه بثــلاثــة الجــدران |
البدعة55 |
تعريفها |
البدعة في اللغة:مأخوذة من البدع وهو الاختراع علىغير مثال سابق، ومنه قوله تعالى:
والابتداع علىقسمين:
ابتداع فيالعادات كابتداع المخترعاتالحديثة وهذا مباح لأن الأصل فيالعادات الإباحة.
وابتداعفي الدين وهذا محرم لأن الأصلفيه التوقيف، قال صلى الله عليه وسلم
| أنواعها |
البدعة في الديننوعان:
النوعالأول: بدعة قولية اعتقادية
النوعالثاني: بدعة في العبادات
القسم الأول: ما يكون في أصلالعبادة: بأن يحدث عبادة ليس لها أصلفي الشرع كأن يحدث صلاة غير مشروعةأصلاً أو أعيادا غير مشروعة كأعيادالموالد وغيرها.
القسم الثاني: ما يكون منالزيادة في العبادة المشروعة، كما لوزاد ركعة خامسة في صلاة الظهر أوالعصر مثلاً.
القسم الثالث: ما يكون فيصفة أداء العبادة المشروعة بأنيؤديها على صفة غير مشروعة ، وذلككأداء الأذكار المشروعة بأصواتجماعية مطربة ، وكالتشديد على النفسفي العبادات إلى حد يخرج عن سنةالرسول صلى الله عليه وسلم
القسم الرابع : ما يكونبتخصيص وقت للعبادة المشروعة لميخصصه الشرع كتخصيص يوم النصف منشعبان وليلته بصيام وقيام ، فإن أصلالصيام والقيام مشروع ولكن تخصيصهبوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل.
حكم البدعة فيالدين بجميع أنواعها:
كل بدعة في الدين فهي محرمة وضلالة،لقوله صلى الله عليه وسلم
تنبيه:
منقسم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئةفهو مخطئ ومخالف لقوله
وليس لهؤلاء حجة على أن هناك بدعةحسنة إلا قول عمر رضي الله عنه فيصلاة التراويح: (نعمت البدعة هذه)
وقالوا أيضا: إنها أحدثت أشياء لميستنكرها السلف مثل جمع القرآن فيكتاب واحد وكتابة الحديث وتدوينهوالجواب عن ذلك أن هذه الأمور لها أصلفي الشرع فليست محدثة ، وقول عمر
| نماذج من البدع المعاصرة62 |
البدع المعاصرة كثيرةبحكم تأخر الزمن وقلة العلم وكثرةالدعاة إلى البدع والمخالفات وسريانالتشبه بالكفار في عاداتهم وطقوسهممصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم
1- الاحتفالبمناسبة المولد النبوي في ربيع الأول:
وهوتشبه بالنصارى في عمل ما يسمىبالاحتفال بمولد المسيح، فيحتفلجهلة المسلمين أو العلماء المضلون فيربيع الأول من كل سنة بمناسبة مولدالرسول محمد صلى الله عليه وسلم
الإطراء معناه: الغلو في المدح. وربمايعتقدون أن الرسول صلى الله عليهوسلم يحضراحتفالاتهم ومن المنكرات التي تصاحبهذه الاحتفالات الأناشيد الجماعيةالمنغمة وضرب الطبول وغير ذلك من عملالأذكار الصوفية المبتدعة ، وقد يكونفيها اختلاط بين الرجال والنساء ممايسبب الفتنة ويجر إلى الوقوع فيالفواحش، وحتى لو خلا هذا الاحتفالمن هذه المحاذير واقتصر على الاجتماعوتناول الطعام وإظهار الفرح - كمايقولون - فإنه بدعة محدثة
وقلنا: إنه بدعة، لأنه لا أصل له فيالكتاب والسنة وعمل السلف الصالحوالقرون المفضلة، وإنما حدث متأخراًبعد القرن الرابع الهجرى، أحدثهالفاطميون الشيعة، قال الإمام أبوحفص تاج الدين الفاكهاني رحمه الله:
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهالله: وكذلك ما يحدثه بعضالناس، إما مضاهاة للنصارى في ميلادعيسى صلى الله عليه وسلم، وإما محبةللنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيماً..من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليهوسلم عيداً مع اختلاف الناس في مولده، فإن هذا لم يفعله السلف ولو كان هذاخيراً محضاً أو راجحاً لكان السلفرضي الله عنهم أحق به منا، فأنهمكانوا أشد محبة للنبي صلى الله عليهوسلم وتعظيماً له منا، وهم على الخيرأحرص وإنما كان محبته وتعظيمه فيمتابعته وطاعته واتباع أمره وإحياءسنته باطناً وظاهراً ونشر ما بعث بهوالجهاد على ذلك بالقلب واليدواللسان فإن هذه طريقة السابقينالأولين من المهاجرين والأنصاروالذين اتبعوهم بإحسان 67 انتهى ببعض اختصار.
وقد ألف في إنكار هذه البدعة كتبورسائل قديمة وحديثة وهو علاوة علىكونه بدعة وتشبها فإنه يجر إلى إقامةموالد أخرى كموالد الأولياءوالمشائخ والزعماء، فيفتح أبواب شركثيرة.
2-البدع في مجالالعبادات والتقرب إلى الله :
البدعالتي أحدثت في مجال العبادات في هذاالزمان كثيرة - والأصل في العباداتالتوقيف فلا يشرع شيء منها إلابدليل، وما لم يدل عليه دليل فهو بدعةلقوله صلى الله عليه وسلم
والعبادات التي تمارس الآن ولا دليلعليها كثيرة جداً، منها:
الجهر بالنية للصلاة: بأنيقول نويت أن أصلي لله كذا وكذا، وهذهبدعة لأنه ليس من سنة النبي
والنية محلها القلب ، فهي عمل قلبي لاعمل لساني، ومنها الذكر الجماعي بعدالصلاة ، لأن المشروع أن كل شخص يقولالذكر الوارد منفردا ، ومنها طلب قراءةالفاتحة في المناسبات وبعدالدعاء وللأموات، ومنها إقامةالمآتم على الأموات وصناعةالأطعمة واستئجار المقرئين يزعمونأن ذلك من باب العزاء أو أن ذلك ينفعالميت وكل ذلك بدع لا أصل لها وآصاروأغلال ما أنزل الله بها من سلطان .
ومنها الاحتفال بالمناسباتالدينية كمناسبة الإسراءوالمعراج ومناسبة الهجرة النبوية وهذاالاحتفال بتلك المناسبات لا أصل لهفي الشرع ، ومن ذلك ما يفعل في شهررجب كالعمرة الرجبية وما يفعلفيه من العبادات الخاصة به كالتطوعبالصلاة والصيام فيه خاصة، فإنه لاميزة له على غيره من الشهور لا فيالعمرة والصيام والصلاة والذبحللنسك فيه ولا غير ذلك.
ومن ذلك الأذكار الصوفية بأنواعها.كلها بدع ومحدثات لأنها مخالفةللأذكار المشروعة في صيغها وهيئاتهاوأوقاتها.
ومن ذلك تخصيص ليلة النصف منشعبان بقيام ويوم النصف منشعبان بصيام فإنه لم يثبت عن النبي
| وختاماً: |
نقول إن البدع بريد الكفر، وهى زيادةدين لم يشرعه الله ولا رسوله والبدعةشر من المعصية الكبيرة، والشيطانيفرح بها أكثر مما يفرح بالمعاصيالكبيرة، لأن العاصي يفعل المعصيةوهو يعلم أنها معصية فيتوب منها ،والمبتدع يفعل البدعة يعتقدها ديناًيتقرب به إلى الله فلا يتوب منها ،والبدع تقضي على السنن وتكره إلىأصحابها فعل السنن وأهل السنة.
والبدعة تباعد عن الله وتوجب غضبهوعقابه وتسبب زيغ القلوب وفسادها.
1 كتاب التوحيد للشيخصالح الفوزان (من ص8 -13 ).
2 لقمان : 13
3 النساء : 48
4 المائدة : 72
5 الأنعام : 88
6 الزمر : 65
7 التوبة : 5
8 رواه البخاري ومسلم
9 رواه البخاري ومسلم
10 سورة يونس : 18
11 رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم.
12 رواه النسائي
13 سورة التكوير : 29
14 سورة الكهف : 110
15 رواه أحمد، والطبراني، والبغوي فيشرح السنة.
16 رواه البخاري
17 سورة آل عمران : 85
18 الجواب الكافي ص 115
19 كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان (منص14 -16 ).
20 مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابنتيمية (12-335).
21 سورة العنكبوت : 68
22 سورة البقرة : 34
23 سورة الكهف : 35-38
24سورة الأحقاف : 3
25 سورة المنافقون : 3
26 سورة النحل : 112
27 رواه البخاري ومسلم
28 رواه الشيخان
29 رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم
30 سورة البقرة : 178
31 سورة البقرة : 178
32 سورة الحجرات : 9
33 سورة الحجرات : 10
34 صفحة (361) ط المكتب الإسلامي
35 كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان (منص17 -20 ).
36 سورة التوبة : 67
37 سورة النساء : 145
38 سورة النساء : 142
39 سورة البقرة : 9-10
40 من رسالة لابن القيم في بيان صفاتالمنافقين
41 مجموعة التوحيد النجدية صفحة (9).
42 متفق عليه
43 سورة البقرة : 18
44 سورة التوبة : 126
45انظر مجموع الفتاوى (34/28،- 435).
46 كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان (منص33 -36 ).
47 رواه الإمام أحمد والترمذي وابنماجه .
48 رواه البخاري
49 رواه مسلم
50 رواه مسلم
51 متفق عليه
52 رواه مسلم في صحيحه .
53 رواه البخاري .
54 إغاثة اللهفان (1/214-215-217)
55 رواه مالك وأحمد
56 كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان (منص96 -99 ).
57 سورة البقرة : 117
58 سورة الأحقاف : 9
59 رواه البخاري ومسلم
60 في صحيح مسلم
61 رواه مسلم
62 جامع العلوم والحكم
63 كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان (منص 109 -114 ).
64 رواه الترمذي
65 رواه الشيخان
66 رسالة المورد في عمل المولد
67 اقتضاء الصراط المستقيم (2/615) بتحققالدكتور ناصر العقل
68 رواه مسلم
69سورة الحجرات : 16
| الصفحة الرئيسية | السراج المنير | المكتبة الإسلامية | صوتيات السراج | روابط السراج | دعوتنا | تزكيات | ساهم معنا | اتصل بنا |
| جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم - جمعية السراج المنير الإسلامية - بيروت - لبنان ( asseraj@asseraj.net ) |